الشيخ المحمودي
267
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
298 - وقال عليه السّلام في مدح اليأس عن غير اللّه وذمّ الطمع - كما رواه جمع ، منهم البلاذري في الحديث : ( 62 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 115 ، ط بيروت ، قال : وقال [ عليه السّلام ] - : اليأس غنى ، والطّمع فقر حاضر . 299 - وقال عليه السّلام في كتاب كتبه إلى عبد اللّه بن عبّاس - على ما رواه جمع كثير ، منهم أحمد بن يحيى البلاذري في الحديث : ( 67 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 116 ، قال : وحدّثت عن هشام بن الكلبي ، عن أبيه قال : كتب عليّ [ عليه السّلام ] إلى عبد اللّه بن عباس - : أما بعد ، فإنّه يسرّ المرء درك ما لم يكن ليفوته ، ويسوؤه فوت ما لم يكن ليدركه ، فليكن « 1 » سرورك بما نلت في آخرتك ، وأسفك على ما فاتك منها ، فأمّا [ ظ ] ما نلت من الدّنيا فلا تكثر به فرحا ، وما فاتك منها فلا تأس عليه جزعا ، وليكن همّك فيما بعد الموت « 2 » .
--> ( 1 ) - هذا هو الصواب ، وفي أصلي : « فيكن » . ( 2 ) - وللحديث مصادر كثيرة ، ورواه ثعلب مرسلا في أواسط الجزء الأول من مجالسه : ص 186 ، كما رواه الشريف الرضي في المختار : ( 23 ) من باب الكتب من نهج البلاغة . وهو موجود في ترجمته عليه السّلام من تاريخ اليعقوبي : ج 2 ، ص 181 ، والحكمة الخالدة : ص 179 ، وقوت القلوب : ج 1 ، ص 158 ، وكتاب صفين وأدب الدنيا والدين للمارودي .